 |
| سماه
الأقباط العيد الكبير لأنه الكوكب الساطع فى سماء
الأعياد المسيحية، وهو أقدم الأعياد إذ أنه امتداد
لعيد الفصح الذى كان أول الأعياد التى أمر بها الرب
وجعله فريضة دهرية. القيامة لها عيد أسبوعى كل يوم
أحد، وسمى يوم الرب نتذكر فيه قيامته لذلك ليس فيه
صوم انقطاعى ولا يعمل فيه مطانيات. ولها عيد سنوى
يأتى بعد الصوم الكبير وأسبوع الآلام ويحسب موعده
سنويا وفقا لحساب الأبقطى الذى وضعه الأنبا
ديمتريوس الكرام بابا الإسكندرية. القيامة قدمت
فكراً لاهوتياً وروحياً وكرازياً. |
| الفكر
اللاهوتى : |
| القبر
الفارغ وشهوده إثبات للقيامة والقيامة إثبات
للاهوت السيد المسيح " |
| ليس هو
ههنا لأنه قام كما قال" (مت6:28) |
| حتى
الصليب كان يمكن أن يكون السيد المسيح مجرد نبى أو
رسول ولكن أن يقوم بقوته الذاتية متخطياً كل
العقبات : الأكفان - الحجر الكبير - الأختام والحراس
الذين خافوا "فمن خوفه ارتعد الحراس و صاروا
كأموات" مت4:28 فهذا بالتأكيد براهين على لاهوت
المسيح. وإذ ندرك أننا أتباع إله حى قائم من الأموات
نشعر بالطمأنينة ونقول مع داود "أيضاً إذا سرت فى
وادى ظل الموت لاأخاف شراً لأنك أنت معى" مز4:23 |
| الفكر
الروحى : |
| فى
المسيح يسوع نرى صليب وقيامة، وجهين لقضية الخلاص.
فى آلامه نرى القيامة، وفى قيامته نرى الآلام
"لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبهاً بموته
لعلى أبلغ إلى قيامة الأموات" فى10:3،11 فالمسيح فى
آلامه قدم لنا نموذجاً لضرورة احتمال الضيقات
"ومن يهرب من الضيقة يهرب من الله". وفى قبوله
للإهانات واللطم والبصق والسخرية منه علمنا أن
نسامح الآخرين مهما كانت الإهانات إذ قال " |
| يا أبتاه
اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا بفعلون |