St_Mary_title.gif (12788 bytes)

El_Beshara.gif (23340 bytes)

D_Nabil.jpg (3206 bytes)
يعزُّ على الكنيسة أن يفارقها بالجسد ابنٌ من أعزِّ أبنائها وأكثرهم بذلاً وعطاءً في خدمتها؛ فقد انطلقت إلى السماء صباح ثلاثاء البصخة 25/4/2000 روح خادم المسيح الأمين الدكتور/ نبيل صبحي تحملها وتزفُّها الملائكة إلى الفردوس، بعد حياة أرضية قصيرة بمقياس الزمن، ممتدة وعميقة بمقياس العطاء والبذل والخدمة .. لقد انطلقت روحه الطاهرة بينما الكنيسة في أشد الاحتياج إلى العطاء الذي كان يمثله، وتلك النوعية من الخدمة التي كان يبذلها في اتجاهات متعددة نحو كنيسته ومجتمعه.. فعلى مستوى هذه الكنيسة في أرض الجولف، يكاد لا يوجد نشاط أو خدمة أو اجتماع بها لم ينل من محبته وعطائه وعلمه .. وعلى المستوى العام للكنيسة، فقد أهَّلته خدماته الباذلة لتلك المكانة الخاصة التي نراها له لدى رأس كنيستنا قداسة البابا شنوده الثالث .. لقد ترك بيت خيمته الأرضي، وانطلق نحو البيت غير المصنوع بيدٍ والأبدي، بعد أن أكمل جهاده، باذلاً من وقته وراحته وصحته، مقتدياً بسيده الذي كان يجول يصنع خيراً .. ومستحقا في النهاية أن يكلله سيده بإكليل البر .. لقد انتصر حقاًّ، وذهب سابقاً لنا، لينضم إلى الكنيسة المنتصرة .. وهو الآن يذكرنا ويصلي من أجلنا أمام عرش النعمة، لكي يعيننا الله كما أعانه، مكمِّلين أيام الغربة - طالت أم قصرت - ونحن ثابتين في ربنا يسوع المسيح الذي أحبنا فافتدانا ومات عنا بالجسد على الصليب، وقام منتصراً على الموت، وفتح لنا باب الفردوس .. وإن كنا نتألم كبشر لمفارقة الدكتور/ نبيل صبحي لنا، فإن لنا الثقة في تعزيات روح الله الساكن فينا ليملأ قلوب الجميع بالعزاء .. العزاء لجميع أفراد أسرته المباركة، والعزاء للكنيسة ولجميع محبيه ..
 
crossani.gif (2793 bytes)الصفحةالتالية

El_Golf_title.gif (8472 bytes)

المعمدون فى الكنيسة:
2000/4/2 مارينا عادل ميخائيل 2000/4/2 كيرلس شريف موريس 2000/4/3 أندراوس إدوارد منير 2000/4/7 ماريا مجدى لطيف 2000/4/9 يوسف إدوارد سابا 2000/4/9 بيشوى جوزيف جورج 2000/4/14 سارة أشرف مراد 2000/4/14 مريم نبيل ميخائيل 2000/4/15 دينا عادل هارفى 2000/4/16 مارينا رومانى فايز 2000/4/16 بطرس سامح فؤاد 2000/4/16 سارة ميلاد يوسف 2000/5/3 أبانوب عماد رشدى 2000/5/5 ديفيد ماجد لبيب 2000/5/5 مريم مجدى نقولا 2000/5/5 روجيه جورج لوريس
    قدم الحب الكامل للمسيح وفي سبيل ذلك بكر من أجله واتعب من أجله فالمريمات أعددن الحنوط واستيقظن مبكرا وذهبن للقبر ليدهنه تعبيرا عن عمق محبتهن له ما أجمل التبكير لله فقد قال: "الذين يبكرون إلي يجدونني" ما أروع أن تظهر محبتك للمسيح بشتى الوسائل
ليكن لك الإيمان الكامل به فلقد ذهبت المريمات للقبر وهن يعلمن جيدا بوجود الحجر ولكن كان إيمانهن قويا بأن المسيح الذي يقدمن له كل هذا الحب سيتصرف مع الحجر
لقد فعلت المريمات كل ما كان بوسعهن بكل أمانة وحب للمسيح تاركات له ما كان يفوق قدراتهن فليتنا نقتدي بهن نقدم الحب للمسيح نبكر اليه نجاهد ونتعب من أجله نؤمن به نعرف حقيقة ضعفنا أننا غير قادرين علي التحرر من الخطية بدونه ووقت ذاك سنجد أن حجر الخطية قد دحرج وأن القلب قد تحرر
 
Who_remove_this.jpg (5642 bytes)
  
من يدحرج الحجر
أعدت المريمات الحنوط واستيقظن مبكرا وذهبن لقبر السيد المسيح ولكن تساءلن في أنفسهن: من يدحرج لنا الحجر؟ وللعجب أن هذا الحجر الضخم لم يمنعهن من الاستيقاظ المبكر والذهاب للقبر كيف يفعلن كل هذا ولماذا يذهبن للقبر وهن يعلمن بوجود حجر كبير لن يستطعن دحرجته؟ أكاد أسمع إجابتهن: لم يكن بمقدورنا التأخر عن إظهار محبتنا للسيد المسيح لقد فعلنا ما كان بوسعنا أما ما كان يفوق قدرتنا فقد تركناه لله ليتصرف فيه وفعلا تصل المريمات للقبر فتجدن الحجر قد دحرج
أحبائي قد يجثم علي قلوبنا حجر كبير عبارة عن خطية معينة أو عادة سيئة فكيف سنتصرف؟ البعض سيشعر بثقل هذا الحجر وبعدم قدرته علي زحزحته فييأس ويستسلم لحياة الخطية ويبرر ذلك بضعفه البشري وقوة المحاربات كل ذلك بدون أي محاولة منه للجهاد ولو كانت المريمات بهذا الأسلوب لاستسلمن وما أعددن الحنوط وما ذهبن للقبر بل قلن: ما فائدة كل هذا ما دام الحجر موجودا؟ البعض الآخر قد يركز كل مجهوده في محاولة زحزحة الحجر اعتمادا علي قوته الذاتية وذراعه البشري ولا يفعل شيئا آخر هذا هو الإنسان الذي يحاول مقاومة خطاياه بقوته ودون الاعتماد علي نعمة المسيح ناسيا ما قاله السيد: "بدوني لا تقدرون أن تفعلوا شيئا" ولو كانت المريمات بهذا الأسلوب لذهبن للقبر بدون أي حنوط ولحاولن فقط ولطول الوقت تحريك الحجر بلا جدوي نوعان من البشر يؤديان للفشل الأكيد ولا يحرران القلب من حجر الخطية الجاثم فوقه أما النجاح فيتم بالاقتداء بالمريمات
اعرف حقيقة ذاتك وضعفك مثلما كانت المريمات عالمات بضعفهن وهن يقلن: من يدحرج لنا الحجر اعلم أنك لا شيء بدون نعمة ومعونة المسيح
  

 

St_Mary_links.gif (16191 bytes)