|
المطرية
وكنيستها
القديمة لم
يعرف
الأقباط
تفاصيل
إقامة
العائلة
المقدسة فى
مصر إلا فى
أواخر القرن
الرابع
الميلادى ،
عندما ظهرت
السيدة
العذراء
للبابا ثاوفيلس
الـ23 من
باباوات
الأسكندرية
والذى جلس على
الكرسى
الرسولى ما
بين 384-412 م وذلك
حينما أراد أن
يدشن المغارة
التى أقامت
بها فى جبل
قسقام ( الدير المحرق
الآن ) كنيسة
فمنعته لأن رب المجد
دشنها بذاته
وانتهز
الفرصة
ليسألها عن
تفاصيل
الرحلة فروت
له ما وضعه هو
فى ميمر خاص عُرف
بميمر حلول
السيدة
العذراء
بجبل قسقام. وبعد
القرن
الرابع
وبداية
الخامس عمل
الآباء على
بناء
كنيسة
بجوار شجرة
مريم التى
استظلت
تحتها
العذراء فى ضاحية
المطرية .. وسرعان
ما
بدأت
الكنيسة
تجتذب
المؤمنين من
مختلف
المناطق فى
مصر وخارجها
حتى أن المسيحيين
الأجانب حينما
كانوا يأتون
للزيارة
كانوا
ينصبون
الهياكل
للصلاة
والتقديس فى
هذا المكان
كل واحد
بلغته وحسب
طقسه وذلك
لمجاورتها
للبئر الذى
أنبعه السيد
المسيح
ولحدائق
البلسم
ناهيك عن
وجود شجرة
مريم وورد فى كتاب
لأحد المؤرخين
القدامى : ويبدو
أن الرهبان
سكنوا هذا
المكان
لخدمة هذه
الكنيسة حيث
الهدوء الذى
كان يلف
المكان وقربه
من الصحراء
فى العصور
الأولى ..
ولخدمة
الشجرة
وحديقة
نباتات
البلسم .. وابتنوا
لهم مساكن
وقلالى
حولها ،
بدليل أن
المنطقة
التى هبطت فى
الأرضية
المجاورة للشجرة
كشفت عن
مبانٍ طينية
تشبه قلالى
الرهبان. المؤرخ
المعروف
باسم الشيخ
المؤتمن أبو
المكارم سعد
الله بن جرجس
بن مسعود، فى
تاريخه عن الكنائس
والأديرة
بين أن
الكنيسة
الأولي التي
ترجع غالباً
للقرن
الخامس
اشتهرت بإسم كنيسة
الذهب ربما
لكثرة
النذور
الذهبية، و
قد هدمت هذة
الكنيسة و
أعيد بناؤها
سنة 1154 م عن
طريق أحد
الأراخنه. في
هذة السنة (1155م)
تقررت
الهدنة
للفرنجة علي
أقليم مصر
وهو في كل سنه
ثلاثين ألف
دينار و إهتم
بعمارة
الكنيسة الشيخ
نجيب الدولة
إبن المهنا
بطرس إبن
ميخائيل من
ماله وكان (من)
مشارف قليوب
و أبتاع أ‘در (جمع
دار) في وسط
البلد في
العمارة. و
تقرر أن يكرز
الميرون
فيها لقربها
من بئر
البلسان
(البلسم) و
هيكلها بناه
بيده أنبا
يوحنا البطريرك
(رسم في سنة 1189م
و تنيح سنة 1215م)
طلباً للعجلة
في تكريزها
بحضور جماعة
من الأراخنه
و كرزت علي
أسم السيدة. و في عهد
البابا
يوحنا
السابع الذي
جلس علي
الكرسي
مابين 1188 – 1215 م تم
إضافه هيكل
لمبانيها، و
يخبرنا ابو
المكارم
كذلك عن تحول
هذة الكنيسة
إلي مسجد وقت
الحروب
الصليبية. وبعد
هذة الأحداث
صار النصاري
يحضرون في
عيد دخول
المسيح لمصر
(24بشنس = أول
يونية)
ليحتفلوا فوق
البئر و
الحجر الذي
جلس عليه
السيد المسيح،
وكانوا
يحتفلون
بالقداس
الألهي فوق
البئر لتحول
الكنيسة الي
مسجد. كما
يخبرنا بأنه
كان للبئر كاهن
خاص للحراسة
و لجمع محصول
البلسم من
الحدائق
إسمه القس
أبو البدر بن
بسطيه. تحويلها
لمسجد كان
السبب في
نقلها
مسجداً بعد
ذلك طلوع
القيم (خادم
الكنيسة) إلي
علوها وضرب
الناقوس علي المسلمين
و وافق ذلك
هروب عباس و
نصر ولده من القاهرة
إلى الشام
لأجل ما كان منهما
من قتل
الخليفة و
إخوته و طمع
المسلمين فيها. إقامة
القداس على
صخرة البئر
بدلاً من
الكنيسة قدس على
الصخرة ببئر
البلسان
أنبا
ميخائيل أسقف
بسطه فى سحر
يوم الأأحد
الرابع
والعشرين بشنس
سنة تسعمائة
وواحد
للشهداء
الأطهار ( 24 بشنس
901 ش = يونيه 1185 م )
يوم صعود
ربنا يسوع
المسيح
والسيدة
مرتمريم
والصدبق
يوسف إلى مصر
الموافق
للسادس عشر
من صفر ( سنة
إثنين )
وثمانين
وخمسمائة وتقرب من
يده عالم
كثير رجال
ونساء
وأطفال
وإماء ( أى جوارى
) وعبيد باتوا
فى المطرية
ومنية صرد . وقدس
أنبا غبريال
أسقف مصر
بالنهار فى
بيعة السيدة
بمنية صرد
وتقرب من يده
عالم كثير
أكثر من
الأولين وهو
إبتداء قداس القبط
على الصخرة
ثم إستمر فى
الآحاد
والأعياد
ظاهراً جهراً
، مما يقدسه
القس أبو
البدر من
أولاد بسيطة
وهو يتولا (
يتولى ) شرط
البلسان
وتدبيره واستخراج
دهنه وثانى
قداس فى يوم
الخمسين ثانى عشر
بؤونه من
السنة
المذكورة
عيد ميخائيل
الملاك . وقدس
أيضاً بها فى
الرابع
والعشرين من بشنس
سنة إثنين
وتسعمائة ( 24
بشنس 902 ش
= 1 يونيه 1186 م )
وهو عيد
الصعود
أيضاً على ما
تقدم شرحه (48) ]
أ.هـ. مصير
الكنيسة بعد
القرن
الثالث عشر ذكر لنا أبو
المكارم قصة
الإستيلاء
على الكنيسة
وأخذها من يد
الأقباط ومن
هذا الوقت
وهذه القصة
معروفة
ومتداولة
ولكن
الكنيسة
عينت كاهن
خاص بحدائق
البلسم كما
يذكر أبو
المكارم . وفى
أواخر القرن
الرابع عشر
يشير
الرحالة ايمانويل
بيلوتى ( 1396 – 1438 )
إلى أن
الكنيسة
أقامت ما سماه " مقصورة
صغيرة
للسيدة
العذراء حيث
تقوم شجرة
فرعون (شجرة
مريم )." وعند
زيارة
الرحالة
ترافيزان للمنطقة
سنة 1512 م لم يجد
إلا كنيسة
صغيرة عبارة عن
" منزل صغير
أعيد بناؤه
عدة مرات وقد
إحتفلنا
هناك بقداس
صغير". وفى
القرن
السابع عشر
زار مصر
الرحالة
الفرنسى
الشهير الأب فانسليب
زارها
مرتين
الأولى عام 1664 م
والثانية
عام 72/1673
وكتب
كتاباً عن كل
زيارة فقال
عن هذه الكنيسة
: "
ذهبت مع بعض
الفرنسيين إلى
قرية المطرية
على مسافة
ساعتين شرق
القاهرة حيث
توجد الأماكن
التى زارها
مخلصنا يسوع
المسيح مع العذراء
مريم
والحديقة التى
كانت تزرع
سابقاً من
نبات
البلسان . عند
دخولنا
البستان
وعلى اليمين
وجدنا فى الفناء
وعلى اليمين
مسجد صغير
للأتراك (
يقصد المسلمين
) يسمى الآن
بالمقعد
يقال أنه
بُنى على
أنقاض كنيسة
صغيرة . يوجد
فى هذا
المقعد حوض صغير
من الرخام
يُملأ
بالماء من
قناة ، من بئر
عجيب " أ.هـ. إذن
إستمر الأمر
معروفاً من
القرن الثالث
عشر أن
المسجد
المجاور
لشجرة مريم
هو كنيسة
السيدة
العذراء
القديمة .. وبالرغم
من ذلك فإن
القداسات لم
تنقطع فى المنطقة
خصوصاً فى
عيد دخول
السيد
المسيح لمصر
الموافق 24
بشنس من
كل
عام . كنيسة
السيدة العذراء
الحالية ظلت
منطقة
المطرية
بدون
كنيسة فترة
من الزمن بعد
إندثار
الكنيسة
القديمة. لذا
كانت
إحتفالات "
عيد
دخول السيد
المسيح لمصر"
والذى تحتفل
به الكنيسة
القبطية فى
الرابع
والعشرين من
بشنس ( أول
يونيو ) تتم فى
كنيسة
بمسطرد ثم
زيارة لشجرة
مريم فى
المطرية . حتى
أنه لما زارت
الإمبراطورة
" أوجينى "
الشجرة
المقدسة 1869 م
إستقبلها
كاهن كنيسة مسطرد
لعدم وجود
كهنة
بالمطرية. وظل
الوضع هكذا
حتى النصف
الأول من
القرن العشرين
حيث أصبحت
الحاجة ملحة
لإعادة بناء
كنيسة
بالمطرية
خصوصاً لما
زاد العمران
وكثر عدد
المسيحيين .. فاختارت
العناية
الإلهية
قطعة أرض من
بستان البلسم
القديم على
بعد عدة
أمتار من
الشجرة المقدسة
وتم بناء
الكنيسة
الحالية
عليها .. على
مساحة ضخمة
فى شارع
المقعد وهو
الشارع الذى
جلست فيه
العائلة
المقدسة لذا
سمى بالمقعد. وارتفعت
المبانى
خلال سنوات
حتى أصبحت الكنيسة
اليوم تضم
مبنى من
دورين
الكنيسة العلوية
الرئيسية ..
والكنيسة
الأولى فى
الدور الأرضى
– ومبانى
الخدمات من
مكتبة
ومكاتب
الآباء
والأنشطة
الأخرى. وتوسعت
الكنيسة فى
الخدمة
الاجتماعية
لخدمة أبناء
الحى جميعاً
فأصبحت تضم
اليوم عيادة
طبية شاملة
جميع التخصصات
ومركز
للتحاليل
الطبية ،
وبيت
للطالبات المغتربات
– حضانة –
مشغل – ثم
مستشفى
وقاعة للعزاء
وبيت
للمسنين
ومركزاً
لخدمة
الحاسب الآلي
وكنيستين
صغيرتين
ملحقين
بالمبنى
وملاعب
لأولاد
الكنيسة . وهذه
الأنشطة
وغيرها تخدم
جميع أهالى
الحى بدون
تفرقة وأهم
ما يوجد بالكنيسة
جزء من شجرة
مريم
الأصلية
التى إستظلت
بها العائلة
المقدسة . |
|
الآباء
كهنة كنيسة
السيدة
العذراء
مريم بالمطرية |
|
الأب
الراهب
القمص عبد
المسيح
البراموسى: خدم فى
الكنيسة فى
أوائل
الخمسينات
من هذا القرن
وغالبا فى
الفترة من
عام 1952 إلى 1960 م
تقريبا ...
وكانت له
خدمة
روحانية فى
بداية نشاط
الكنيسة...
وكانت
الكنيسة فى
عهده تخضع
لإشراف الأنبا
يؤانس مطران
الجيزة
والقليوبية
ومركزقويسنا
( 1949-1963 ) .ثم ترك
القمص عبد
المسيح
الخدمة بالكنيسة
بعد رسامة
آباء كهنة
لها. |
|
وهو ابن
شقيق
المطران
الأنبا
يوأنس مطران
الجيزة
السابق ذكره،
وبالميلاد
كان يدعى
بخيت عطالله
بخيت ورسم
بيد نيافة
الأنبا
يؤانس فى 12
أغسطس 1955م على كنيسة
مارجرجس
الجيزة.ثم
انتدب
للخدمة فى كنيسة
العذراء
المطرية
لمدة ثلاث
سنوات من 1955 إلى
1958م ثم إستقر
بالخدمة فى
كنيسة السيدة
العذراء
مريم بالدقى
ولا يزال
متعه اللـه
بالصحة
والعافية. |
|
وُلد قدسه
فى 7/10/1934 م باسم
وليم فؤاد
وبعدما أنهى دراسته
العالمية
إلتحق
بالكلية
الإكليريكية
وتخرج فيها
عام 1959 م ثم
دعاه الرب
لخدمة الكهنوت
فرُسم فى 9 مارس
1960م على كنيسة
العذراء
المليحة
بحدائق القبة
.وقضى بكنيسة
المليحة نحو
خمسة أشهر ثم
بدأ يخدم فى
كنيسة
العذراء
مريم
بالمطرية
إبتداء من
سبتمبر 1960 م
وبعد حوالى 19
سنة رُسم معه
الأب القس
ميخائيل
القمص يوسف
وفى 11/11/1990 أى بعد 30
سنة من رسامته
كاهناً رُقى إلى
درجة
القمصية بيد
صاحب الغبطة
البابا شنوده
الثالث وفى
نفس اليوم
رُسم معه
الأبوان الموقران
القس
ميصائيل
والقس برسوم
كاهنين للكنيسة.
ولا يزال
يخدم متعه
اللـه
بالصحة وفى خلال
هذه الفترة
إهتم قداسته
بإعادة بناء
الكنيسة
وبناء منارة
لها ومبانى
الخدمات
الطبية و
الاجتماعية. |
|
وُلد قدسه
فى 4 أبريل 1946 م
بإسم
ميشيل القمص
يوسف وأنهى
دراسته ثم
إلتحق
بالكلية
الإكليريكية
وتخرج فيها
عام 1967 م ثم خدم
كشماس مُكرس
فى مصر
وأمريكا
ودعاه اللـه
للخدمة فى
كنيسة
العذراء
بالمطرية
فرُسم فى يوم 14
يناير 1979م بإسم
" القس
ميخائيل "
وقد شارك فى إنشاءات
الكنيسة بعد
إعادة
بنائها
وخدماتها
الإجتماعية
والطبية
والروحية. |
|
وُلد قدسه
فى 12 ديسمبر 1959 م
بإسم " جميل
ذكرى " ودرس
فى كلية
العلوم
جامعة عين
شمس وتخرج
فيها عام 1981 م
وعمل فى هيئة
الطاقة
الذرية ، فى
الوقت الذى
كان يخدم فى
قطاع الشباب
بالكنيسة
حتى دُعى
للكهنوت
فرُسم فى يوم 11
نوفمبر 1990م فى
نفس اليوم مع
الأب القس
برسوم شاكر. |
|
وُلد قدسه
فى 19 أكتوبر 1961 م
بإسم منير
شاكر
وبعد أن
أنهى دراسته
إلتحق
بالإكليريكية
وتخرج فيها
عام 1986 ،
وخدم كشماس
مكرس فى
كنيسة العذراء
المطرية حتى
دُعى
للكهنوت
فرُسم فى يوم 11
نوفمير 1990م مع
الأب القس
ميصائيل
ذكرى . |
|
وًلد قدسه
بإسم " نشأت
فهيم توفيق "
فى 2/8/1959 وتخرج فى
كلية الطب
جامعة عين
شمس سنة 1983 م
وعُين فى
مستشفيات
وزارة الصحة
وخدم فى
كنيسة العذراء
مريم
بالمطرية
سنيناً
طويلة ، كما
أشرف على
المستشفى
التي
أنشأتها
الكنيسة حتى
رسامته
كاهناً وقد
رُشح
للكهنوت من
شعب كنيسة
العذراء
مينسوتا
بأمريكا
وكذلك شعب
كنيسة العذراء
مريم
بالمطرية. ورسمه
قداسة
البابا
شنوده
الثالث
كاهناً فى 7/7/1999 م
بإسم القس
يوأنس . وخدم
بالكنيسة
حوالى 3 شهور
ثم سافر
للخدمة
بالخارج فى
يوم السبت 23
أكتوبر 1999. |
|
من
كتاب تاريخ
شجرة مريم
وكنيستها ... بقلم
القس يوسف
تادرس
الحومى. |